ومن خشية عمر ﵁ أنه كان إذا غضب ثم ذكر الله عنده هدأ عنه الغضب وذهب كما مر ذلك في قصة دخول عيينة بن حصن عليه (¬١).
وروي أن أسلم مولى عمر ﵁ قال: صاح عمر يوماً، وعلاني بالدرة، فقلت: أذكرك الله فطرحها (¬٢).
وروي كذلك أن بلال بن رباح ﵁ قال لأسلم: يا أسلم، كيف تجدون عمر؟ فقال: خير الناس إلا أنه إذا غضب فهو أمر عظيم، فقال بلال: لو كنت عنده إذا غضب، قرأت عليه القرآن حتى يذهب غضبه.