ومن ذلك ما روي من أن عمرو بن العاص كتب لعمر ﵄: إنا قد اختططنا لك داراً عند المسجد الجامع، فكتب إليه عمر ﵁: أنّى لرجل بالحجاز تكون له دارٌ بمصر؟! وأمره أن يجعلها سوقاً للمسلمين (¬١).
ومن أقوال الصحابة رضوان الله عليهم في زهد عمر ﵁ ما روي من قول سعد بن أبي وقاص ﵁ فيه: والله ما كان بأقدمنا إسلاماً، ولكن قد عرفت بأي شيء فضلنا، كان أزهدنا في الدنيا (¬٢).
Rujukan halaman ini:دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 1، ص 340 (SanadKitab #12012, hlm. urut 330)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.