Lewati ke konten

Kitab: Dirasah Naqdiyyah fil Marwiyyat · Pengarang: عبد السلام بن محسن آل عيسى

Baca Juz 1, halaman 355

  1. الباب الأول: في شخصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  2. الفصل الأول: نشأته وصفاته الخلقية والخلقية
  3. المبحث الثاني: صفاته الخلقية
  4. المطلب الثالث: صفاته الخلقية الدالة على سهولته ولين جانبه
  5. المسألة الأولى: تواضعه.

ومن ذلك ما روي من أن عمر ﵁ صعد المنبر بعد أن جمع الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس لقد رأيتني ومالي من آكال (¬١) يأكله الناس إلا أن لي خالات من بني مخزوم، فكنت أستعذب لهن الماء، فيقبضن لي القبضات من الزبيب، ثم نزل عن المنبر، فقيل له: ما أردت إلى هذا يا أمير المؤمنين؟

قال: إني وجدت من نفسي شيئاً، فأدرت أن أطأطئ منها (¬٢).

وروي أن عمر ﵁ قال لسلمان الفارسي ﵁: يا سلمان ما أعلم من أمر الجاهلية شيئاً إلا وضعه الله عنا بالإسلام

Rujukan halaman ini: دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 1، ص 355 (SanadKitab #12012, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.