وروي كذلك أنه ﵁ فقد عمار بن ياسر ﵁، فجاءه في منزله، وهو يبني داره، فوجده ينقل طيناً ولبناً، فنقل عمر ﵁ معه بنفسه طيناً ولبناً (¬١).
ومما لا شك فيه أن تواضع عمر ﵁ لم يكن تواضعاً فيه الضعف والخور والتماوت بل كان ﵁ مع تواضعه قوياً شديداً ذا وقار وهيبة، وسيرته ﵁ دالة على ذلك، وروي أن الشفاء بنت عبد الله (¬٢) رأت فتياناً يقصدون في المشي، ويتكلمون رويداً، فقالت: ما هؤلاء؟ قالوا: نساك، فقالت: كان والله عمر بن الخطاب إذا تكلم أسمع، وإذا مشى أسرع، وإذا ضرب أوجع، وهو والله الناسك حقاً (¬٣).
Rujukan halaman ini:دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 1، ص 358 (SanadKitab #12012, hlm. urut 348)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.