ومنها تحريم الخمر:
فقد كان عمر ﵁ يرغب في تحريم الخمر ويأمل أن ينزل الوحي بتحريمها فقال ﵁: اللهم بين لنا في الخمر بياناً شافياً، فنزلت الآية: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنْ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إثم كبير﴾ (¬١) فدعى عمر، فقرئت عليه، فقال: اللهم بين لنا في الخمر بياناً شافياً، فنزلت الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وأنتم سُكَارَى﴾ (¬٢)، فكان منادي رسول الله ﷺ إذا أقيمت الصلاة ينادي: ألا لا يقربن الصلاة سكران، فدعي عمر، فقرئت عليه، فقال: اللهم بين لنا في الخمر بياناً شافياً، فنزلت هذه الآية: ﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ (¬٣)، فقال عمر: إنتهينا (¬٤).