على رسلك، ثم ذهب إلى النبي ﷺ فقال: هذا أبو بكر يستأذن، فقال: "إئذن له وبشره بالجنة"، فأقبل أبو موسى ﵁ حتى قال لأبي بكر ﵁: أدخل ورسول الله ﷺ يبشرك بالجنة، فدخل أبو بكر، فجلس عن يمين رسول الله ﷺ معه في القف، ودلى رجليه في البئر، … فإذا إنسان يحرك الباب، فقال أبو موسى: من هذا؟ فقال: عمر بن الخطاب، فقال: على رسلك، ثم جاء إلى النبي ﷺ فسلم عليه، فقال: هذا عمر بن الخطاب يستأذن، فقال: "إئذن له وبشره بالجنة"، فجاء، فقال لعمر بن الخطاب ﵁: أدخل ويبشرك رسول الله ﷺ بالجنة … الحديث (¬١).
وقال رسول الله ﷺ: "أبو بكر وعمر سيدا كهول (¬٢) أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين" (¬٣).
Rujukan halaman ini:دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 1، ص 377 (SanadKitab #12012, hlm. urut 365)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.