المطلب الثاني: شهادة التابعين ومن بعدهم لعمر ﵁ بالفضل.
لقد شهد التابعون ومن جاء بعدهم لعمر بالفضل كما شهد له بذلك صحابة النبي ﷺ وعرفوا له قدره ومنزلته في الإسلام.
قال سالم بن أبي حفصة (¬١) ﵀: سألت أبا جعفر (¬٢) وجعفر (¬٣) عن أبي بكر وعمر، فقالا لي: يا سالم تولهما، وابرأ من عدوهما، فإنهما كانا إمامي هدى. قال: وقال لي جعفر: يا سالم أبو بكر جدي أيسب الرجل جده؟! قال: وقال لي: لا نالتني شفاعة محمد ﷺ في القيامة إن لم أكن أتولهما وأبرأ من عدوهما (¬٤).
Rujukan halaman ini:دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 1، ص 454 (SanadKitab #12012, hlm. urut 439)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.