Lewati ke konten

Kitab: Dirasah Naqdiyyah fil Marwiyyat · Pengarang: عبد السلام بن محسن آل عيسى

Baca Juz 1, halaman 469

  1. الباب الأول: في شخصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  2. الفصل الثالث: حياة عمر ﵁ مع النبي ﷺ وأبي بكر الصديق رضي الله عنه
  3. المبحث الأول: حياة عمر ﵁ مع النبي صلى الله عليه وسلم
  4. المطلب الأول: محبة عمر ﵁ للنبي ﷺ وعنايته ورأفته به وتوقيره له.

ومن تلك المواقف موقفه من أم سلمة ﵂ حينما خطبها النبي ﷺ فقد قالت للنبي ﷺ: مرحباً برسول الله ﷺ إن فيَّ خلالاً ثلاثاً، أنا امرأة مُصْبِية، وأنا امرأة شديدة الغيرة، وأنا امرأة ليس ها هنا من أوليائي أحد شاهد فيزوجني، فغضب عمر لرسول الله ﷺ أشد مما غضب لنفسه حين ردته، فأتاها، فقال: أنت التي تردين رسول الله ﷺ بما تردينه (¬١).

ومنها موقفه من وفاته ﷺ، فقد قام ﵁ حينما أذيع خبر وفاته ﷺ وهو يقول: والله ما مات رسول الله ﷺ وليبعثنه الله، فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم، فجاء أبو بكر ﵁ ودخل على النبي ﷺ وهو مغشى بثوب، فكشف عن وجهه، ثم قبله، وخرج وعمر يكلم الناس، فقال: اجلس يا عمر، فأبى أن يجلس، فأقبل الناس إلى أبي بكر وتركوا عمر، فقال أبو بكر: أما بعد، فمن كان منكم يعبد محمداً ﷺ فإن محمداً قد مات، ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حي لا يموت،

Rujukan halaman ini: دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 1، ص 469 (SanadKitab #12012, hlm. urut 451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.