ودخل ﵁ على النبي ﷺ وهو على حصير، وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف، قال: فرأيت أثر الحصير في جنب رسول الله ﷺ، فبكيت، فقال رسول الله ﷺ: "ما يبكيك"؟ فقلت: يا رسول الله، إن كسرى وقيصر فيما هما فيه، وأنت رسول الله، فقال ﷺ: "أما ترضى أن تكون لهما الدنيا ولك الآخرة" (¬١).
وجاء في قصة إسلام زيد بن سعنة (¬٢) ﵁ أنه قال: … خرج رسول الله ﷺ ومعه أبو بكر وعمر وعثمان في نفر من أصحابه،