عبد الله بن أبي، فقال: فعلوها، أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فبلغ النبي ﷺ، فقام عمر ﵁ فقال: يا رسول الله، دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال النبي ﷺ: "دعه لا يتحدث الناس أن محمّداً يقتل أصحابه" (¬١).
وكان ﵁ مع النبي ﷺ يوم الحديبية (¬٢) وهو اليوم الذي عقد فيه النبي ﷺ الصلح بين المسلمين وبين كفار قريش.
قال جابر بن عبد الله ﵄: كنا يوم الحديبية أربع عشرة مائة، فبايعناه (أي النبي ﷺ وعمر آخذ بيده تحت الشجرة وهي سمرة، فبايعناه غير جد بن قيس الأنصاري (¬٣) أختبأ تحت بطن بعيره (¬٤).
Rujukan halaman ini:دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 1، ص 488 (SanadKitab #12012, hlm. urut 470)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.