ومن مواقفه ﵁ قبل غزوة الفتح، موقفه من حاطب بن أبي بلتعة لما أعلم قريشاً بمسير النبي ﷺ إليهم، فحين أراد النبي ﷺ التجهز للمسير إلى مكة عمَّى الأخبار عن قريش حتى لا تعلم بمسيره إليهم، فيتجهزون لقتاله بل أراد ﷺ مباغتتهم وأخذهم على غرة، وحدث أن أخبر حاطب (¬١) بن أبي بلتعة قريشاً بمسير النبي ﷺ ونزل الوحي على النبي ﷺ مخبراً له بفعل حاطب، فدعا النبي ﷺ حاطباً فسأله عن ذلك، فاعتذر وقبل عذره، فقال عمر ﵁: دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال ﷺ: "إنه قد شهد بدراً، وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم" (¬٢).
Kitab: Dirasah Naqdiyyah fil Marwiyyat · Pengarang: عبد السلام بن محسن آل عيسى
Baca Juz 1, halaman 497
Rujukan halaman ini: دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 1، ص 497 (SanadKitab #12012, hlm. urut 479)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.