وشارك ﵁ النبي ﷺ والمسلمين في غزوة حنين (¬١)، وكان له موقف كريم في هذه الغزوة التي أعجبت المسلمين فيها كثرتهم فكادت أن تحل بهم الهزيمة، لولا لطف الله ﷿ بهم ورحمته كما قال سبحانه: ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمْ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمْ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ﴾ (¬٢).
فكان ﵁ ممن ثبت مع النبي ﷺ ونافح عنه في هذا الموقف العصيب (¬٣)، وذلك دليل على قوة إيمانه وصدق يقينه وشجاعته.