وقد بين عمر ﵁ للأنصار أنه لا يمكن أن يكون للمسلمين خليفتان ويستحيل أن يفعل المسلمون ذلك، لأنه سبيل إلى الفرقة والخلاف، فقال ﵁: سيفان في غمد واحد لا يصطلحان (¬١).
وذلك عندما طلب الأنصار أن يكون منهم أمير، ومن المهاجرين أمير، وذكرهم ﵁ بفضل أبي بكر، وبأحقيته في الخلافة، فقال ﵁: ثم إن أبا بكر ﵀ صاحب رسول الله ﷺ، وثاني اثنين، وإنه أولى الناس بأموركم، فقوموا فبايعوه، قال أنس بن مالك