تسمعوا أن رسول الله ﷺ، أو من سمعه منكم وهو يقول: "الولاة من قريش ما أطاعوا الله، واستقاموا على أمره" (¬١).
وأما علي والزبير فإنهما كما ذكر عمر رضي الله في حديثه الذي تقدم في الصحيح تخلفا عن المهاجرين، وكانا يأتيان بيت فاطمة بنت رسول الله ﷺ فيتشاوران معها في أمرهما، وفي بيعة أبي بكر ﵁، فعلم بذلك عمر ﵁، وخشي من تفرق كلمة المسلمين إذا رأوا اجتماع علي والزبير في بيت فاطمة، وذلك لمكانها من النبي ﷺ ولمنزلتها في قلوب المسلمين فذهب ﵁ إليها وقال: يا بنت رسول الله ﷺ، والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك، وما من أحد أحب إلينا بعد