وكان جمع القرآن في عهد أبي بكر ﵁ من حفظ الله ﷿ لكتابه العزيز وحمايته من الضياع، والفضل بعد الله في ذلك لأبي بكر ولعمر ﵁ الذي أشار على أبي بكر ﵁ بذلك، وكان ذلك منه الرأي الصائب الذي وافقه عليه بقية الصحابة رضوان الله عليهم بعد جزمهم بصواب ذلك الرأي وأهميته البالغة (¬١).
المسألة الرابعة: ما ورد في معاونة عمر ﵁ لأبي بكر في إدارة شئون الرعية.
لا ريب أن عمر ﵁ كان من أهل مشورة أبي بكر ﵁ وكان ممن يعاونه ويعضده في إدارة شئون الرعية بقوله وفعله ومن الأخبار الدالة على ذلك ما جاء أن أبا بكر الصّديق ﵁ طلب من أسامة بن زيد ﵁ أن يأذن لعمر بن الخطاب ﵁ أن يجلس في المدينة ليعاونه على إدارة شؤون المسلمين ومواجهة ما قد يحدث من ردة الأعراب حول المدينة (¬٢).
Rujukan halaman ini:دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 1، ص 527 (SanadKitab #12012, hlm. urut 507)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.