وقد ذكر أهل العلم أن تأويل رؤياه ﷺ إخبار عن خلافة عمر ﵁، وما سوف تكون عليه من طول زمانها، وكثرة الفتوحات فيها، واتساع أمر الإسلام، واستقرار قواعده، وما يصيب المسلمين فيه من الخير والنعم الكثيرة (¬١).
ومن أقوال الصحابة رضوان الله عليهم في فضل خلافة عمر ﵁: قول عبد الله بن مسعود ﵁: إن عمر كان للإسلام حصناً حصيناً يدخل فيه الإسلام ولا يخرج منه، فلما قتل عمر انثلم (¬٢) الحصن، فالإسلام يخرج منه، ولا يدخل فيه (¬٣).
وقال ﵁: إن إسلام عمر كان نصراً، وإن إمرته كانت فتحاً (¬٤).
وقال حذيفة بن اليمان ﵁: ما كان الإسلام في زمان عمر إلا كالرجل المقبل ما يزداد إلا قرباً، فلما قتل عمر كان كالرجل المدبر ما يزداد إلا بعداً (¬٥).