Lewati ke konten

Kitab: Dirasah Naqdiyyah fil Marwiyyat · Pengarang: عبد السلام بن محسن آل عيسى

Baca Juz 2, halaman 561

  1. الباب الثاني: السياسة الإدارية للدولة في خلافة عمر ابن الخطاب
  2. الفصل الأول: الجهاز الإداري للدولة - الخليفة - الولاة - القضاة
  3. المبحث الأول: الخليفة
  4. المطلب الأول: خلافته وما ورد فيها وكيفة استخلافه
  5. المسألة الثانية: ما ورد في فضل خلافته.

وقد ذكر أهل العلم أن تأويل رؤياه ﷺ إخبار عن خلافة عمر ﵁، وما سوف تكون عليه من طول زمانها، وكثرة الفتوحات فيها، واتساع أمر الإسلام، واستقرار قواعده، وما يصيب المسلمين فيه من الخير والنعم الكثيرة (¬١).

ومن أقوال الصحابة رضوان الله عليهم في فضل خلافة عمر ﵁: قول عبد الله بن مسعود ﵁: إن عمر كان للإسلام حصناً حصيناً يدخل فيه الإسلام ولا يخرج منه، فلما قتل عمر انثلم (¬٢) الحصن، فالإسلام يخرج منه، ولا يدخل فيه (¬٣).

وقال ﵁: إن إسلام عمر كان نصراً، وإن إمرته كانت فتحاً (¬٤).

وقال حذيفة بن اليمان ﵁: ما كان الإسلام في زمان عمر إلا كالرجل المقبل ما يزداد إلا قرباً، فلما قتل عمر كان كالرجل المدبر ما يزداد إلا بعداً (¬٥).

Rujukan halaman ini: دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 561 (SanadKitab #12012, hlm. urut 534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.