ومما يدلّ على ذلك أن عمر ﵁ لما أسلم قامت إليه قريش يضربونه، فمر بهم العاص بن وائل السهمي فقال: أترون بني عدي يسلمون لكم صاحبكم هكذا؟! (¬١).
أي أن بني عدي عندهم من القوة والقدرة والمكانة التي يستطيعون بها إنقاذ عمر من القرشيين.
وكانت بنو عدي ممن شارك قريشاً في قتال هوازن في حرب الفجار وكان الخطاب بن نفيل والد عمر بن الخطاب، وابن أخيه زي (¬٢) ابن عمرو بن نفيل على زعامتهم (¬٣)، وقتل في هذه الحرب أخو الخطاب واسمه عبد نهم (¬٤).
وحين تنازع أبناء قصي بن كلاب من بعده فيمن يلي أمر السقاية والرفادة والحجابة واللواء، حتى كادوا أن يقتتلوا، وتعاقدوا على الحرب،