أولاً: تعرفه ﵁ على أحوال رعيته.
فقد كان عمر ﵁ دائم التعرف على أحوال رعيته بنفسه يجلس للرعية، ويلتقي بهم ويعرضون عليه حاجاتهم، كبيرهم وصغيرهم، شريفهم ووضيعهم، ولم يكن ﵁ يحتجب عنهم.
قال ابن عباس ﵄: كان عمر بن الخطاب كلما صلى صلاة جلس للناس، فمن كانت له حاجة نظر فيها (¬١).
وكان ﵁ يجلس بعد صلاة الفجر للنظر في أمور رعيته حتى ترتفع الشمس، ثم يقوم فيدخل بيته (¬٢).
وكان بعض الرعية لا يستطيع أن يعرض حاجته على عمر ﵁ هيبة منه، فاجتمع عدد من الصحابة رضوان الله عليهم لإعلامه بذلك، وهم: علي بن أبي طالب، وعثمان بن عفان، وطلحة بن عبيد الله،