حركة إلى النساء ما سبقه فيكم أحد إلى هذه الجارية، فقال عبدالله: لي زوجة، وقال عبدالرحمن: لي زوجة، وقال عاصم: يا أبتاه، لا زوجة لي فزوجني، فبعث إلى الجارية فزوجها من عاصم، فكانت جدة عمر بن عبد العزيز الخليفة ﵀ (¬١).
ومن مواساة عمر ﵁ لرعيته إطعامه المحتاجين والفقراء منهم ومواساته لهم، قدم بعض الرسل إلى عمر ﵁ مبشراً له بفتح بعض مدن فارس، فوجد عمر ﵁ يطعم الناس، ويعاونه مولاه يرفأ (¬٢).
ومن أخباره ﵁ في مراقبته لرعيته وتواضعه لهم ما حكاه سنان بن سلمة (¬٣) قال: كنت في
أغيلمة نلتقط البلح، ففجئنا عمر، فتبعني الغلمان، فقمت، فقلت: يا أمير المؤمنين، إنه مما ألقت الريح، فقال: