Lewati ke konten

Kitab: Dirasah Naqdiyyah fil Marwiyyat · Pengarang: عبد السلام بن محسن آل عيسى

Baca Juz 2, halaman 597

  1. الباب الثاني: السياسة الإدارية للدولة في خلافة عمر ابن الخطاب
  2. الفصل الأول: الجهاز الإداري للدولة - الخليفة - الولاة - القضاة
  3. المبحث الأول: الخليفة
  4. المطلب الثاني: حقوق الخليفة على رعيته وواجباته نحوهم.
  5. المسألة الثانية: واجبات الخليفة نحو رعيته.

وأعفو عن مسيئهم، وأما الرابعة فالعرب، فإنهم أصل الإسلام، ومنبت العز أثبتهم على منازلهم وآخذ من أموالهم صدقة أطهرهم وأزكيهم، لا آخذ في ذلك ديناراً ولا درهما، إلا الشاة والبعير، ثم أرده على فقرائهم، وأما الخامسة فأهل الذمة، أوفي لهم بعهدهم، وأقاتل عدوهم من ورائهم، ولا أكلفهم إلا دون طاقتهم، فإذا فعلت ذلك كنت عند الله مصدقاً، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم (¬١).

وكان عمر ﵁ إضافة إلى اهتمامه بجميع طبقات رعيته يقرب أهل الفضل والسابقة في الإسلام وصحابة النبي ﷺ.

حضر إلى بابه ﵁ عدد من زعماء قريش في الجاهلية فيهم أبو سفيان، وسهيل بن عمرو (¬٢)، والحارث بن هشام (¬٣)، وحضره عدد من الموالي فيهم صهيب الرومي وبلال، فأذن عمر ﵁ لصهيب وبلال ومن معهما، فغضب من كان واقفاً من أشراف قريش،

Rujukan halaman ini: دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 597 (SanadKitab #12012, hlm. urut 570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.