فجلسنا أو جلسوا، فأكلوا، فذكروا أمر الشاة، فرأيت أبا بكر متبرزاً مستنثلاً (¬١) يتقيأ، ثم إن عمر ﵁ أتى بذلك الأعرابي يهجو الأنصار، فقال عمر: لولا أن له صحبة من رسول الله ﷺ لكفيتكموه، ولكن له صحبة من رسول الله ﷺ (¬٢).
ومما روي عن عمر ﵁ في ذلك: أن عمر ﵁ جمع الناس لقدوم الوفد فقال لآذنه عبد الله بن أرقم (¬٣): أنظر أصحاب محمد ﷺ فأذن لهم أول الناس ثم الذين يلونهم (¬٤).
Rujukan halaman ini:دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 599 (SanadKitab #12012, hlm. urut 572)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.