وأكل ﵁ الشعير فصوت بطنه، فضربه بيده وقال: "والله ما هو إلا ما ترى حتى يوسع الله على المسلمين" (¬١).
وعمل عمر ﵁ على جلب الطعام من الأرياف لأهل البوادي، وكان يدعو الله ﷿ أن يفرج عن المسلمين كربتهم. قال عبد الله بن عمر ﵄ وهو يصف عام الرمادة: "وكانت سنة شديدة ملمة … اجتهد عمر فيها بإمداد الأعراب بالإبل والقمح والزيت من الأرياف (¬٢) كلّها، حتى بلحت (¬٣) الأرياف كلّها مما جهدها ذلك، فقام عمر يدعو فقال: "اللهم اجعل رزقهم على رؤوس الجبال". فاستجاب الله له وللمسلمين. فقال حين نزل به الغيث: الحمد لله، فوالله لو أن الله لم يفرجها ما تركت أهل بيت من المسلمين لهم سعة إلا