ولقد كان ابن حجر رحمه الله تعالى يستدل على كون الرجل صحابياً إذا نقل أن عمر بن الخطاب ولاه على مصر من الأمصار، فيقول: وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة (¬١).
ولم يشترط عمر ﵁ في الوالي قدم الصحبة والسابقة في الإسلام، ودليل ذلك أن عمر ﵁ ولى بعض من أسلم عام الفتح كمعاوية بن أبي سفيان، وأخيه يزيد بن أبي سفيان (¬٢) وغيرهما.
وما روي عنه ﵁ أنه قال: وليس فيها لطليق ولا لولد طليق، ولا لمسلمة الفتح شيئاً (¬٣). أي الإمارة، فغير ثابت عنه ﵁.