Lewati ke konten

Kitab: Dirasah Naqdiyyah fil Marwiyyat · Pengarang: عبد السلام بن محسن آل عيسى

Baca Juz 2, halaman 630

  1. الباب الثاني: السياسة الإدارية للدولة في خلافة عمر ابن الخطاب
  2. الفصل الأول: الجهاز الإداري للدولة - الخليفة - الولاة - القضاة
  3. المبحث الثاني: الولاة
  4. المطلب الأول: سياسة عمر ﵁ في تولية الولاة وعزلهم
  5. سياسة عمر ﵁ في تولية الولاة على الأمصار مبنية على اختيارهم من صفوة الرعية، وممن توفرت فيهم الخصال والشروط التالية
  6. ٧ - الزهد في الدنيا والرغبة عنها، وعدم الحرص على الولاية.

غير رهبة ووجل. قال تعالى لنبيّه ﷺ: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُم وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ القَلبِ لانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ … ﴾ الآية (¬١).

استعمل عمر ﵁ رجلاً من بني أسد على عمل، فدخل ليسلم على عمر ﵁ فأتي عمر ببعض ولده، فقبله، فقال الأسدي: أتقبل هذا يا أمير المؤمنين؟ فوالله ما قبلت ولداً لي قط، فقال عمر: فأنت والله بالناس أقل رحمة، لا تعمل لي عملاً أبداً، فرد عهده (¬٢).

٧ - الزهد في الدنيا والرغبة عنها، وعدم الحرص على الولاية.

ومن الصفات التي كان عمر ﵁ يحب توفرها في الوالي الزهد في الدنيا.

وهي صفة حميدة من صفات المؤمنين الصادقين واتصاف الوالي بها تجعله أكثر إخلاصاً لله في عمله وأبعد عن مطامع الدنيا و التطلع إليها من خلال عمله ومنصبه.

Rujukan halaman ini: دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 630 (SanadKitab #12012, hlm. urut 602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.