غير رهبة ووجل. قال تعالى لنبيّه ﷺ: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُم وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ القَلبِ لانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ … ﴾ الآية (¬١).
استعمل عمر ﵁ رجلاً من بني أسد على عمل، فدخل ليسلم على عمر ﵁ فأتي عمر ببعض ولده، فقبله، فقال الأسدي: أتقبل هذا يا أمير المؤمنين؟ فوالله ما قبلت ولداً لي قط، فقال عمر: فأنت والله بالناس أقل رحمة، لا تعمل لي عملاً أبداً، فرد عهده (¬٢).
٧ - الزهد في الدنيا والرغبة عنها، وعدم الحرص على الولاية.
ومن الصفات التي كان عمر ﵁ يحب توفرها في الوالي الزهد في الدنيا.
وهي صفة حميدة من صفات المؤمنين الصادقين واتصاف الوالي بها تجعله أكثر إخلاصاً لله في عمله وأبعد عن مطامع الدنيا و التطلع إليها من خلال عمله ومنصبه.