٢ - شكوى الرعية للوالي.
فحين شكا أهل الكوفة سعد بن أبي وقاص إلى عمر ﵁ وزعموا أنه لا يحسن أن يصلي بهم، عزله عمر ﵁ مع يقينه بعدم صدق هذه التهمة ولكنه ﵁ فعل ذلك قطعاً للفتنة التي قد تقع بسبب كراهية الرعية للوالي وشق عصا الطاعة عليه (¬١).
قال ﵁ لسعد بن أبي وقاص ﵁: قد شكوك في كل شيء حتى في الصلاة، فقال سعد: أما أنا فأمد في الأوليين وأحذف في الآخريين، وما آلوا ما اقتديت به من صلاة رسول الله ﷺ، فقال عمر: ذاك الظن بك، أو ذاك ظني بك (¬٢).
وقد بين عمر ﵁ عند وفاته أنه لم يعزل سعداً عن عجز ولا خيانة (¬٣).
٣ - عدم امتثال الوالي لأوامر الخليفة.
قال عمر ﵁ وهو يخطب بالجابية (¬٤): إني أعتذر إليكم