قدم أبو هريرة ﵁ على عمر ﵁، وكان قد ولاه بعض المهام بالبحرين - ومعه عشرة آلاف، فقال له عمر ﵁: استأثرت بهذه الأموال يا عدو الله وعدو كتابه، فقال أبو هريرة ﵁: لست بعدو الله ولا عدو كتابه، ولكني عدو من عاداهما، فقال عمر: فمن أين هي لك، فقال: خيل لي تناتجت، وغلة رقيق لي، وأعطية تتابعت علي، فعزله عمر ﵁، ثم نظروا بعد ذلك فوجدوه كما قال أبو هريرة، فلما كان بعد دعا عمر ﵁ أبا هريرة ليستعمله فأبى أن يعمل له (¬١).
Rujukan halaman ini:دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 639 (SanadKitab #12012, hlm. urut 611)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.