وأذن عمر ﵁ لأبي موسى الأشعري ﵁ أن يستعمل الربيع بن زياد (¬١) وأمره أن لا تأتي عليه عشراً إلا تعاهد عمله، وكتب إليه بسيرته في عمله حتى كأنه هو الذي استعمله (¬٢).
وروي أن عمر ﵁ قال: أرأيتم إن استعملت عليكم خير من أعلم وأمرته بالعدل أقضيت ما علي؟ قالوا: نعم، قال: لا حتى أنظر في عمله، أَعَمل ما أمرته أم لا (¬٣).
وروي أنه ﵁ كان يأمر عماله أن يوافوه بالموسم ليطلع على أخبارهم، وأخبار الرعية (¬٤).
Rujukan halaman ini:دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 648 (SanadKitab #12012, hlm. urut 620)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.