Lewati ke konten

Kitab: Dirasah Naqdiyyah fil Marwiyyat · Pengarang: عبد السلام بن محسن آل عيسى

Baca Juz 2, halaman 648

  1. الباب الثاني: السياسة الإدارية للدولة في خلافة عمر ابن الخطاب
  2. الفصل الأول: الجهاز الإداري للدولة - الخليفة - الولاة - القضاة
  3. المبحث الثاني: الولاة
  4. المطلب الثاني: علاقة الخليفة بالولاة.
  5. ثالثا - مراقبة الخليفة للولاة ومحاسبته لهم.

وأذن عمر ﵁ لأبي موسى الأشعري ﵁ أن يستعمل الربيع بن زياد (¬١) وأمره أن لا تأتي عليه عشراً إلا تعاهد عمله، وكتب إليه بسيرته في عمله حتى كأنه هو الذي استعمله (¬٢).

وروي أن عمر ﵁ قال: أرأيتم إن استعملت عليكم خير من أعلم وأمرته بالعدل أقضيت ما علي؟ قالوا: نعم، قال: لا حتى أنظر في عمله، أَعَمل ما أمرته أم لا (¬٣).

وروي أنه ﵁ كان يأمر عماله أن يوافوه بالموسم ليطلع على أخبارهم، وأخبار الرعية (¬٤).

Rujukan halaman ini: دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 648 (SanadKitab #12012, hlm. urut 620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.