Lewati ke konten

Kitab: Dirasah Naqdiyyah fil Marwiyyat · Pengarang: عبد السلام بن محسن آل عيسى

Baca Juz 2, halaman 650

  1. الباب الثاني: السياسة الإدارية للدولة في خلافة عمر ابن الخطاب
  2. الفصل الأول: الجهاز الإداري للدولة - الخليفة - الولاة - القضاة
  3. المبحث الثاني: الولاة
  4. المطلب الثاني: علاقة الخليفة بالولاة.
  5. ثالثا - مراقبة الخليفة للولاة ومحاسبته لهم.

سيأتي ذلك إن شاء الله عند ذكر ولاية عمير على حمص (¬١).

وكان ﵁ يعاقب عماله ويقتص منهم إذا ثبت لديه تعديهم وظلمهم.

كتب عمر ﵁ إلى أهل الكوفة: من ظلمه أميره فلا إمرة له عليه، فكان الرجل يأتي المغيرة بن شعبة، فيقول: إما أن تنصفني من نفسك، وإلا فلا إمرة لك علي (¬٢).

ولكن هل يعارض هذا ما يثبت من قوله ﷺ: "من كره من أميره شيئاً فليصبر، فإنه من خرج على السلطان شبراً مات ميتة جاهلية" (¬٣).

والظاهر أنه لا تعارض بينهما، لأنه - والله أعلم - أن المراد بقول النبيّ ﷺ: "فليصبر" يعني: إذا لم يستطع أن يأخذ حقّه بالحسنى

Rujukan halaman ini: دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 650 (SanadKitab #12012, hlm. urut 622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.