فكتب إليه: أن أعط الناس أعطياتهم واغز بهم (¬١).
وروي أن عمر ﵁ كان إذا استعمل ولاته شرط عليهم أن لا يتخذوا أبواباً للمجالس التي يجلسون فيها للناس (¬٢). وذلك حتى لا يحتجبوا عنهم.
وروي أنه كتب إلى أبي موسى الأشعري: أما بعد فإن أسعد الرعاة من سعدت به رعيته، وإن أشقى الرعاة عندالله من شقيت به رعيته (¬٣).