عندما خرج إلى الشام في السنة السابعة عشرة (¬١)، وهي غير المرة التي رجع فيها عندما علم بوقوع الطاعون، وكانت سنة ثمان عشرة للهجرة.
وإن مما يزيد اليقين بثبوت الرواية التي فيها استخلاف عمر لعلي ﵁، اقتداء عمر ﵁ في ذلك بالنبي ﷺ في استخلافه علياً فقد استخلفه ﷺ على المدينة يوم غزوة تبوك، فقال علي ﵁ أتخلفني في الصبيان والنساء؟! فقال ﷺ: ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس نبي بعدي (¬٢).