والفرات (¬١).
واستمرت ولاية سعد ﵁ على الكوفة حتى سنة عشرين من الهجرة (¬٢). ثم عزله عمر ﵁ لشكاية أهل الكوفة له أنه لا يحسن يصلي بهم ودعاه عمر ﵁ إلى المدينة، فقدم سعد ﵁، فذكر له عمر ﵁ له ما عابوا عليه من أمر الصلاة، فقال ﵁: إني لأصلي بهم صلاة رسول الله ﷺ ما أخرم عنها، إني لأركد بهم في الأوليين، وأحذف في الأخريين، فقال عمر ﵁: ذاك الظن بك يا أبا إسحاق، وأرسل عمر ﵁ رجلاً أو رجالاً إلى الكوفة وبعث معهم سعداً، فسألوا أهل الكوفة عن سعد، ولم يدعوا مسجداً إلا سألوا عنه، ويثنون معروفاً، حتى دخلوا مسجداً لبني عبس (¬٣)، فقام رجل منهم يقال له أسامة بن قتادة يكنى أبا