الفاصلة التي قادها خالد بن الوليد رضي الله تعالى عنه في خلافة أبي بكر ﵁، موقعة أجنادين (¬١) في شهر جمادى الأولى من السنة الثالثة عشرة للهجرة، والتي هزم فيها الروم هزيمة منكرة، ثم توفي الصديق ﵁، وبعد أن تولى عمر ﵁ الخلافة عزل خالد بن الوليد ﵁ عن قيادة المسلمين ببلاد الشام وولى عليهم أبا عبيدة بن الجراح ﵁ (¬٢).
وقد بين عمر ﵁ سبب عزله لخالد ﵁ وهو يخطب بالجابية (¬٣) قال ﵁: وإني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد إني أمرته أن يحبس هذا المال على ضعفة المهاجرين، فأعطى ذا البأس وذا الشرف فنزعته، وأمرت أبا عبيدة بن الجراح، فقام أبو عمرو