Lewati ke konten

Kitab: Dirasah Naqdiyyah fil Marwiyyat · Pengarang: عبد السلام بن محسن آل عيسى

Baca Juz 2, halaman 762

  1. الباب الثاني: السياسة الإدارية للدولة في خلافة عمر ابن الخطاب
  2. الفصل الأول: الجهاز الإداري للدولة - الخليفة - الولاة - القضاة
  3. المبحث الثالث: القضاة
  4. المطلب الأول: قضاة عمر ﵁ في الأمصار

لم تجد في كتاب الله؟ " قال: فبسنة رسول الله ﷺ. قال: "فإن لم تجد في سنة رسول الله ﷺ ولا في كتاب الله؟ " قال: أجتهد رأيي ولا آلو. فضرب رسول الله ﷺ صدره، وقال: "الحمد لله الذي وفّق رسول رسول الله ﷺ لما يرضي رسول الله" (¬١).

فهو حديث ضعيف. لكن هذا لا يمنع أن يكون معاذ قام بالقضاء بين النّاس كما مرّ ذلك في حديث الرجل الذي ارتد عن إسلامه.

وأما عليّ بن أبي طالب ﵁ فإن النبيّ ﷺ بعثه قاضياً قال ﵁: بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن قاضياً، فقلت يا رسول الله ﷺ ترسلني وأنا حديث السن ولا أعلم القضاء؟ فقال: "إن الله سيهدي قلبك، ويثبت لسانك، وإذا جلس بين يديك الخصمان فلا تقضين حتى تسمع من الآخر كما سمعت من الأوّل، فإنه أحرى أن يتبين لك القضاء". قال: فما زلت قاضياً، أو ما شككت في قضاء بعد (¬٢).

وكان من مهامه أيضاً القيام بالدّعوة، فقد أسلمت قبيلة همدان (¬٣) على يديه، فأخبر النبيّ ﷺ بذلك فخر لله ساجداً، ثم رفع رأسه فقال:

Rujukan halaman ini: دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 762 (SanadKitab #12012, hlm. urut 731)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.