Lewati ke konten

Kitab: Dirasah Naqdiyyah fil Marwiyyat · Pengarang: عبد السلام بن محسن آل عيسى

Baca Juz 2, halaman 788

  1. الباب الثاني: السياسة الإدارية للدولة في خلافة عمر ابن الخطاب
  2. الفصل الأول: الجهاز الإداري للدولة - الخليفة - الولاة - القضاة
  3. المبحث الثالث: القضاة
  4. المطلب الثاني: توجيه عمر ﵁ لقضاته وإرشاده لهم في صفة القضاء وآدابه.

زيد عمر معه على صدر فراشه، فقال عمر ﵁: هذا أول جورك، جرت في حكمك، اجلسني وخصمي مجلساً، فقصا عليه القصة، فقال زيد: اليمين على أمير المؤمنين، وإن شئت أعفيته، فأقسم عمر على ذلك، ثم أقسم له لا تدرك باب القضاء حتى لا يكون لي عندك على أحد فضيلة (¬١).

وروي أن عمر ﵁ كان يحكم بكتاب الله، ثم بسنة رسول الله ﷺ ثم إن وجد لأبي بكر قول وقضاء أخذ به وإلا دعا رؤوس المسلمين وعلماءهم فاستشارهم (¬٢).

وقال الشعبي رحمه الله تعالى: من أراد أن يأخذ بالوثيقة من القضاء، فليأخذ بقضاء عمر، فإنه كان يستشير (¬٣).

Rujukan halaman ini: دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 788 (SanadKitab #12012, hlm. urut 757)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.