وحرب الفجار وقعت في الجاهلية وكان عمر النبي ﷺ عشرين عاماً (¬١).
وقيل كان عمره ﷺ أربعة أو خمسة عشر عاماً (¬٢).
فعلى القول الأول يكون النبي ﷺ أكبر من عمر بستة عشر عاماً وعلى الثاني يكون أكبر منه بأحد عشر عاماً أو عشرة أعوام.
وفي رواية أنه ولد بعد الفجار بأربع سنوات (¬٣).
والقول الأول هو الراجح لموافقته ما في الصحيح كما تقدم والله أعلم.