Lewati ke konten

Kitab: Dirasah Naqdiyyah fil Marwiyyat · Pengarang: عبد السلام بن محسن آل عيسى

Baca Juz 2, halaman 826

  1. الباب الثاني: السياسة الإدارية للدولة في خلافة عمر ابن الخطاب
  2. الفصل الثاني: التنظيمات الإدارية العامة في المجتمع
  3. المبحث الأول: الاهتمام بالنواحي الدينية الفكرية
  4. المطلب الثاني: العناية بالعقيدة وسلامتها.
  5. أولاً: التحذير من الإشراك بالله ﷿ وسده الذرائع الموصلة إليه

ومما روي عن عمر ﵁ في تحذيره من الشرك وصرفه الناس عنه، أنه ﵁ بلغه أن الشجرة التي بويع عندها النبي ﷺ يأتيها الناس، أي بقصد التبرك، فأمر بها عمر فقطعت (¬١).

وروي أن المعرور بن سويد (¬٢) رحمه الله تعالى قال: خرجنا حجاجاً مع عمر بن الخطاب، فعرض لنا في بعض الطريق مسجد، فابتدره الناس يصلون فيه، فقال عمر ﵁: ما شأنهم؟ فقالوا: مسجد صلى فيه رسول الله ﷺ، فقال عمر: أيها الناس، إنما هلك من كان قبلكم باتباعهم مثل هذا حتى أحدثوها بيعاً، فمن عرض له فيه صلاة فليصل، ومن لم يعرض له فيه صلاة فليمض (¬٣).

وهذا الأثر والذي قبله فيهما دلالة على كراهية عمر ﵁ إتيان المواضع التي أثر عن النبي ﷺ الصلاة أو الجلوس، فيها والتي لم

Rujukan halaman ini: دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 826 (SanadKitab #12012, hlm. urut 792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.