وفي رواية أنه قال: لولا أني أخاف أن يكون سنة، ما تركت الأذان (¬١).
وقال عمر ﵁ لقوم: من مؤذنوكم؟ قالوا: عبيدنا، وموالينا، فقال عمر: إن ذلك لنقص بكم كبيراً أو كثيراً (¬٢).
وكان عمر ﵁ يوجه المؤذنين ويرشدهم، ومن ذلك: إرشاده لأبي محذورة المؤذن (¬٣) ﵁ أن يرفق بنفسه.
قدم عمر ﵁ مكة، فأذن أبو محذورة ثم أتى عمر ﵁ فسلم عليه، فقال له عمر: ما أندى صوتك، أما تخشى أن ينشق مريطاك (¬٤).