هممت أن أرسل إليهم، فيجاء في أعناقهم، ثم يقال: اشهدوا الصلاة (¬١).
وروي أن عمر ﵁ جاء إلى سعيد بن يربوع (¬٢) بمنزله، فعزاه بذهاب بصره، وقال: لا تدع الجمعة ولا الصلاة في مسجد رسول الله ﷺ، قال: ليس لي قائد، قال عمر: فنحن نبعث إليك بقائد، فبعث إليه غلاماً من السبي (¬٣).
وهذه الآثار دالة على حث عمر ﵁ رعيته على أداء الصلوات في أوقاتها وفي جماعة المسلمين.
ومن اهتمام عمر ﵁ بأداء الصلاة، اهتمامه بالتهيؤ لها والتطهر بالوضوء، فقد كان ﵁ يأمر بالتحري في الوضوء وإسباغه.
رأى ﵁ رجلاً يتوضأ، قد ترك برجله لمعة لم يصبها الماء، فقال: أعد الوضوء (¬٤).
Rujukan halaman ini:دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 857 (SanadKitab #12012, hlm. urut 823)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.