Lewati ke konten

Kitab: Dirasah Naqdiyyah fil Marwiyyat · Pengarang: عبد السلام بن محسن آل عيسى

Baca Juz 2, halaman 857

  1. الباب الثاني: السياسة الإدارية للدولة في خلافة عمر ابن الخطاب
  2. الفصل الثاني: التنظيمات الإدارية العامة في المجتمع
  3. المبحث الأول: الاهتمام بالنواحي الدينية الفكرية
  4. المطلب الثالث: إقامة شعائر الدين
  5. المسألة الأولى: الاهتمام بالصلاة وأدائها.
  6. ٣ - الاهتمام بالصلاة بأدائها في أوقاتها، وعدم التشاغل عنها

هممت أن أرسل إليهم، فيجاء في أعناقهم، ثم يقال: اشهدوا الصلاة (¬١).

وروي أن عمر ﵁ جاء إلى سعيد بن يربوع (¬٢) بمنزله، فعزاه بذهاب بصره، وقال: لا تدع الجمعة ولا الصلاة في مسجد رسول الله ﷺ، قال: ليس لي قائد، قال عمر: فنحن نبعث إليك بقائد، فبعث إليه غلاماً من السبي (¬٣).

وهذه الآثار دالة على حث عمر ﵁ رعيته على أداء الصلوات في أوقاتها وفي جماعة المسلمين.

ومن اهتمام عمر ﵁ بأداء الصلاة، اهتمامه بالتهيؤ لها والتطهر بالوضوء، فقد كان ﵁ يأمر بالتحري في الوضوء وإسباغه.

رأى ﵁ رجلاً يتوضأ، قد ترك برجله لمعة لم يصبها الماء، فقال: أعد الوضوء (¬٤).

Rujukan halaman ini: دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 857 (SanadKitab #12012, hlm. urut 823)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.