المطلب الرابع: الاهتمام بالعلم والعلماء:
إن منزلة العلم والعلماء في الإسلام منزلة عالية ورفيعة فقد حض القرآن الكريم والسنة المطهرة على تعلم العلم النافع، ورفع الإسلام من شأن العلماء وأعلى منزلتهم وقدرهم، وقد عرف عمر ﵁ للعلم أهميته، وللعلماء قدرهم.
وسأتناول ذلك بالبيان في عدة مسائل:
المسألة الأولى: الحث على تعلم العلم:
فقد حث عمر ﵁ رعيته على تعلم العلوم النافعة فكان يحثهم على التفقه في الدين الذي هو شرط قبول العمل، فلا يقبل العمل إلا أن يكون موافقاً لهدي رسول الله ﷺ وعلى سنته الصحيحة، ولاشك أن التفقه في الدين شامل للعقائد والعبادات والمعاملات، قال عمر ﵁: تفقهوا قبل أن تسودوا (¬١)، وقال ﵁: تفقهوا في الدين (¬٢).