والمراد بذلك هو التوسع في القصص والإكثار منها وانتشارها بحيث غلبت على الناس لأن القصص في عهد عمر ﵁ ثابت كما تقدم.
ومن العلوم التي روي عن عمر ﵁ أنه حض على تعلمها:
١ - تعلّم الشعر:
تقدم الكلام على أهمية الشعر ومنزلته عند العرب في الجاهلية وفي الإسلام، وتقدم كذلك الكلام على حبّ عمر للشعر واهتمامه به (¬١).
وعمر ﵁ لم يكره لرعيته تعلّم الشعر إذ لم يشغل عما هو أهمّ منه من تعلّم كتاب الله وسنّة رسوله ﷺ والتفقه في دين الله.
مرّ عمر ﵁ بحسان (¬٢) بن ثابت ﵁ وهو ينشد الشعر في مسجد رسول الله ﷺ فكره ذلك لأن المساجد وضعت للصّلاة وذكر الله ودراسة العلم الشرعي فيها، فلحظ إليه.