ومن ذلك ما روي من نهيه ﵁ من دخول النساء الحمامات (¬١) لما يحصل فيها من الاختلاط وتكشف العورات.
روي أن عمر ﵁ كتب إلى أبي عبيدة ﵁: بلغني أن نساء المؤمنين والمهاجرين يدخلن الحمامات، ومعهن نساء من أهل الكتاب، فازجر عن ذلك وحل دونه (¬٢).
وروي أن عمر ﵁ كتب إلى أمراء الأجناد: أن لا يدخل رجل الحمام إلا بمئزر، ولا امرأة إلا من سقم (¬٣).