وأحرق عمر ﵁ بيت رويشد الثقفي، وكان حانوتاً للشراب، وكان عمر ﵁ قد نهاه. قال راوي الخبر: فلقد رأيته يلتهب كأنه جمرة (¬١).
وروي أن رجلاً من الأنصار اسمه أشعث غزا في جيش من جيوش المسلمين، وكان له أخ فقالت له امرأته: هل لك في امرأة أخيك معها رجل يحدثها، فصعد فأشرف عليه، وهو معها على فراشها وهو يقول:
وأشعث غره الإسلام مني خلوت بعرسه يوم التمام
أبيت على حشاياها ويمسي على دهماء (¬٢) لاحقة الحزام
كأن مواضع الربلات (¬٣) منها تمام قد جمعن إلى تمامي