وروي أن عمر ﵁ كان يقضي حاجته بأجياد (¬١) فوجد سكراناً، فطرق به عبيدالله بن أبي مليكة (¬٢)، وكان جعله يقيم الحدود، فقال: إذا أصبحت فاجلده (¬٣).
وكان عمر ﵁ ربما غرب في الخمر، فقد أتى عمر ﵁ بشيخ شرب الخمر في رمضان، فقال: للمنخرين للمنخرين (¬٤)، وولداننا صيام، فضربه ثمانين، ثم سيره إلى الشام (¬٥).
Rujukan halaman ini:دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 2، ص 949 (SanadKitab #12012, hlm. urut 914)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.