وقد ثبت عن النبي ﷺ ما يؤيد هذا المعنى فقد أمر النبي ﷺ المغيرة ابن شعبة ﵁ حينما خطب امرأة أن ينظر إليها، قال ﷺ: "فإنه أحرى أن يؤدم بينكما" (¬١).
المسألة الثانية: الاهتمام بالعلاقة الزوجية:
كان عمر ﵁ حريصاً على دوام السعادة والمحبة والألفة بين الزوجين، وذلك بحث كل من الزوجين على إعطاء الآخر حقوقه والتغاضي عن زلاته، وهفواته، والصبر عليها.
فمن حقوق الزوج على زوجته التي حث عمر ﵁ الزوجات على التخلق بها والاتصاف بها في معاملة الزوج حسن الخلق معه وهي كلمة شاملة لحسن معاملة الزوج وإعطائه حقوقه الزوجية، وهذا المعنى مأخوذ من مدح عمر ﵁ للمرأة الحسنة الخلق مع زوجها ووصفها بأنها الزوجة المثالية (¬٢).
ومن حقوق الزوج على زوجته التي هي من عوامل دوام المحبة والألفة بين الزوجين وثقتهما بأنفسهما، اعتراف الزوجة بالجميل الذي يقدمه لها زوجها وعدم إنكار فضله ومعروفه معها.