وروي أن عمر ﵁ مر في بعض طرق المدينة، فسمع امرأة تقول:
دعتني نفسي بعد خروج عمرو … إلى اللذات فاطلع التلاعا (¬١)
فقلت لها: عجلت فلن تطاعي … ولو طالت إقامته رباعا
أحاذر أن أطيعك سب نفسي … ومخزاة تجللني قناعاً
فقال عمر ﵁، وأتي بالمرأة: أي شيء منعك؟ قالت: الحياء، وإكرام عرضي، فقال عمر ﵁: إن الحياء ليدل على