المسألة الثانية: الاهتمام بالأسماء:
كان عمر ﵁ حريصاً على أن تتسمى رعيته بالأسماء الحسنة والتي لا تدل على معنى مكروه أو مستقبح.
فقد غير ﵁ اسم والد مسروق بن الأجدع إلى عبد الرحمن (¬١).
وأراد ﵁ أن ينهى أن يسمي ببركة، وأفلح، ويسار، ونافع، ثم تركه (¬٢).
كما كان النبي ﷺ يريد أن ينهى عن تلك الأسماء ثم ترك ذلك، والعلة في ذلك، ليست لمعنى سيء في الاسم، ولكن كما ذكر النبي ﷺ، فإن المرء قد يسأل فيقول: أثم بركة أو أفلح، أو يسار، فيقال: لا، إذا كان غير موجود، فينفي بذلك وجود البركة والفلاح واليسر (¬٣).