أما في كنى العرب ما تكتنون بها؟! أبو عبد الله، أبو عبد الرحمن، فقال رجل: أشهد لقد سمعت رسول الله ﷺ كنى بها المغيرة، فقال عمر: إن النبي ﷺ قد غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر وإنا في خلج (¬١)، ما ندري ما يفعل بنا، فكناه بأبي عبد الله (¬٢).
وهذا الأثر يخالف الأثر الصحيح المتقدم وفيه أن عمر ﵁ أقر تكني ابنه عبد الرحمن بأبي عيسى بعد أن أخبره أن النبي ﷺ كنى المغيرة بها، وهذا هو الذي يظن بصحابة النبي ﷺ التسليم لقول النبي ﷺ إذا خالف قولهم.