المسألة الثانية: الاهتمام بالألبسة.
لقد اهتم عمر ﵁ بالألبسة التي ترتديها رعيته أن تكون مما أباحه الله ﷿، وأن تكون على الصفة المشروعة، فمن الألبسة التي نهى عنها عمر ﵁ رعيته:
١ - لباس الكفار، ولبس الحرير:
كتب عمر ﵁ إلى عتبة بن فرقد (¬١)، ومن معه من جند المسلمين بأذربيجان (¬٢): يا عتبة بن فرقد إياكم والتنعم، وزي أهل الشرك، ولبوس الحرير، فإن رسول الله ﷺ نهانا عن لبوس الحرير، وقال: "إلا هكذا"، ورفع لنا إصبعيه (¬٣).
وقال سويد بن غفلة (¬٤) ﵁: كنا غزاة بالشام، فقضينا غزاتنا فقدمنا على عمر وهو بظهر المدينة يستقبلنا أو يتلقانا، فلما رآنا وعلينا الديباج (¬٥) والحرير، جعل يرمينا فرجعنا فخلعناها، ولبسنا بروداً