وكذلك فإن صرامة عمر ﵁ وقوة جسمه وبأسه وشدته مع تمسكه بالوثنية كان لها دور في تعذيبه للمسلمين السابقين وذلك قبل أن يدرك بفضل الله ثمّ بما أوتي من رجاحة رأي وعقل صدق دعوة النبي ﷺ وبطلان ما هو عليه من الشرك، فأسلم وتحولت صرامته وقوته على أعداء الله (¬١).
وفي هذا دلالة على مكانة عمر بن الخطاب ﵁ في قريش وفي بني عدي بن كعب بالأخص.
ومن مساوئ الجاهلية التي ذكر أن عمر اتصف بها في جاهليته، تعاطي الخمور وشربها، فقد روي عنه قوله: وإني كنت لأشرب الناس لها في الجاهلية (¬٢).
Rujukan halaman ini:دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية، ج 1، ص 107 (SanadKitab #12012, hlm. urut 99)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.