والصبر على المرض إن كان المرض لا خطر فيه، ويزول من غير علاج، وكان العلاج يترتب عليه بعض الضرر.
فقد جاء رجل إلى عمر ﵁ يشتكي من ذات الجنب، قد دعي له رجل يكويه، فأبى إلا أن يأذن له عمر ﵁، فأخبر عمر ﵁ فقال عمر ﵁: لا تقربن النار، فإن له أجلاً لن يعدوه، ولن يقصر عنه (¬١).
ولعل من اهتمام عمر ﵁ بصحة رعيته وقوتهم ونشاطهم حثه لهم على إعطاء أنفسهم حقاً من الراحة والنوم بعد عناء العمل، والكدح في طلب الرزق.
فقد كان ﵁ يحث رعيته على النوم بعد العشاء، وعدم السمر والحديث بعد صلاة العشاء لأن
في السمر بعدها مضار كبيرة، ومن أكبرها النوم عن صلاة الفجر وبالأحرى عدم قيام الليل، ومنها عدم